«إن الله استقبل بي أهل الشام وولى ظهري لليمن، فقال لي: يا مُحَمَّد! إني جعلت ما وراءك مددًا لك، وجعلتُ ما تجاهك عصمة لك ورزقًا» ، ثم قال: «والذي نفسي بيده، لا يزال الله يزيد الإسلام وأهله، وينقص الشرك وأهله، حتى يسير الراكب بين النطفتين لا يخشى إلا جورًا - يعني جور السلطان -» ، قيل: يا رسول الله! وما النطفتان؟ فقال: «نحو المشرق والمغرب» ، قال: فقال الْنَّبِي صَلَّىَ الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «والذي نفسي بيده! ليبلغن هذا الدين ما بلغ الليل» .

299- أَخْبَرَنَا أبو سعد أَحْمَد بن مُحَمَّد بن أَحْمَد بن عبد الله بن حفص بن الخليل الماليني الهروي قراءة عليه وأنا أسمع، قال: أَخْبَرَنَا أبو بكر مُحَمَّد بن عبد الله بن شيرويه، قال: حَدَّثَنَا مُحَمَّد بن عبد الله الدويري، قال: حَدَّثَنَا قتيبة بن سعيد، قال: حَدَّثَنَا الليث بن سعد عن يزيد ابن أبي حبيب، عن أبي الخير، عن عبد الله بن عمرو أن رجلًا سأل رسول الله صَلَّىَ الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أي الإسلام خير؟ قال:

«تطعم الطعام، وتقرء السلام [60/ب] على من عرفته ومن لم تعرفه» .

طور بواسطة نورين ميديا © 2015