القول الأول: أن السنة هي وضع الركبتين قبل اليدين حين الهوي إلى السجود. وهذا هو قول جمهور الفقهاء من الحنفية (?) والشافعية (?) والحنابلة (?)، وهو قول الشيخين ابن باز وابن العثيمين (?).
استدلوا لذلك بما روي عن وائل بن حجر -رضي الله عنه- قال: "رأيت النبي - صلى الله عليه وسلم - إذا سجد وضع ركبتيه قبل يديه، وإذا نهض رفع يديه قبل ركبتيه" (?) وكان عمر -رضي الله عنه- وابن مسعود يفعلان ذلك (?).
القول الثاني: وهو قول المالكية (?) وإحدى الروايتين عن أحمد (?) وهو قول أصحاب الحديث (?)، وبه قال أحمد شاكر (?) والألباني (?) وغيرهم، أن المصلي الأفضل في حقه تقديم اليدين على الركبتين عند السجود، واحتجوا لذلك بأدلة منها:
1 - حديث أبي هريرة -رضي الله عنه- أن النبي - صلى الله عليه وسلم -قال: "إذا سجد أحدكم فلا يَبْرُكْ