إِلَى أَن مَرَرْت بِهَذِهِ الغرفة، فَأَشْرَف عَليّ رجل كَانَ فِيهَا، لَا أعرفهُ، فَقَالَ لي: اصْعَدْ.
فَصَعدت، فأسكننيها، ثمَّ تقلبت بِي الْأَحْوَال، فابتعت الدَّار، وأثريت، وَأَنا أتبرك بهَا، وأجلس فِيهَا كثيرا، فلعلها أَن تكون مباركة عَلَيْك أَيْضا، فَإِن لي فِيمَا سواهَا من الدّور، مسَاكِن تجذبني.
فَفعلت، وَأَقْبَلت أحوالي، واحتجت إِلَى الاتساع، فانتقلت عَنْهَا.