(1860) (( (ز) أشَدُّ الناسِ عَذاباً يَوْمَ القِيامَةِ رَجُلٌ قَتَلَ نَبِيّاً أوْ قَتَلَهُ نَبِيٌّ أوْ رَجُلٌ يُضِلُّ النّاسَ بِغَيْرِ عِلْمٍ أوْ مُصَوِّرٌ يُصَوِّرُ التَّماثِيلَ)) (حم) عَن ابْن مَسْعُود.

(1861) ((أشدُّ النّاسِ عَذاباً يَوْمَ القِيامَةِ عالِمٌ لم يَنْفَعْهُ عِلْمُهُ)) (طس عد هَب) عَن أبي هُرَيْرَة.

(1862) ((أشدُّ النّاسِ عَذاباً يَوْمَ القِيامَةِ مَنْ يَرَى الناسُ أنَّ فيهِ خَيْراً وَلَا خَيْرَ فِيهِ)) (أَبُو عبد الرحمن السّلمِيّ فِي الأَربعين فر) عَن ابْن عمر.

(1863) ((أشَدُّ الناسِ عليكُمُ الرُّومُ وإنّما هَلَكَتُهُمْ مَعَ السَّاعَةِ)) (حم) عَن الْمُسْتَوْرد.

(1864) ((أشدُّ النّاسِ يَوْمَ القِيامَةِ عَذاباً إِمامٌ جائِرٌ)) (ع طس حل) عَن أبي سعيد.

(1865) (( (ز) أشدُّ أُمَّتِي حَياءً عُثْمانُ بنُ عَفَّانَ)) (حل) عَن ابْن عمر.

(1866) ((أشَدُّ أمَّتِي لِي حُبّاً قَوْمٌ يَكونونَ بَعْدِي يَوَدُّ أحدُهُمْ أنّهُ فَقَدَ أهْلَهُ ومالَهُ وأنّهُ رَآنِي)) (حم) عَن أبي ذَر.

(1867) ((أشدُّكم مَنْ غَلَبَ نَفْسَهُ عندَ الغَضَبِ وأحْلَمُكُمْ مَنْ عَفا بعدَ القُدْرَةِ)) (ابْن أبي الدُّنْيَا فِي ذَمِّ الغَضَبِ) عَن عَليّ.

(1868) ((أشْرافُ أُمَّتِي حَمَلةُ القُرْآنِ وأصْحابُ اللَّيْل)) (طب هَب) عَن ابْن عَبَّاس.

(1869) ((أشْرِبوا أعْيُنَكُمْ منَ المَاءِ عندَ الوُضُوءِ وَلَا تَنْفضُوا أيْدِيَكُمْ فإنَّها مَراوِحُ الشَّيْطانِ)) (ع عد) عَن أبي هُرَيْرَة.

(1870) ((أشرَفُ الإِيمانِ أنْ يَأْمَنَكَ النَّاسُ وأشْرَفُ الإِسْلامِ أنْ يَسْلَمَ النَّاسُ منْ لِسانِكَ وَيَدِكَ وأشْرَفُ الهِجْرَةِ أنْ تَهْجُرَ السَّيِّئاتِ وأشْرَفُ الجِهادِ أنْ تُقتَلَ وتُعْقَرَ فَرَسُكَ)) (طص) عَن ابْن عمر وَرَوَاهُ ابْن النجار فِي تَارِيخه وَزَاد وأشْرَفُ الزُّهْدِ أنْ يَسْكنَ قَلْبُكَ على مَا رُزِقْتَ وإنّ أشْرَفَ مَا تَسأَلُ منَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ الْعافِيَةُ فِي الدِّينِ والدُّنْيا.

(1871) (( (ز) أشْرَفُ الْعِبَادَةِ الدُّعاءُ)) (خد) عَن أبي هُرَيْرَة.

(1872) ((أشْرَفُ المجالِسِ مَا اسْتُقْبِلَ بهِ القِبْلَةُ)) (طب) عَن ابْن عَبَّاس.

(1873) ((أشْعَرُ كَلِمَةٍ تَكَلَّمَتْ بِها العَرَبُ كَلِمَةُ لَبِيدٍ.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015