وقد كان - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - يقوم لفاطمة - رضي الله عنها - سرورا بها، وتقوم له كرامة له، وكذلك قيام أثمره الحب في الله، والسرور لأخيك بنعمة الله، والبر لمن يتوجه بره، والأعمال بالنيات، والله أعلم. انتهى.
قال الإمام الرافعي (?) ويكره للداخل أن يطمع في قيام القوم، ويستحب لهم أن يكرموه. انتهى. قال الحافظ ابن حجر في التلخيص (?) كأنه أراد أن يجمع بين الأخبار الواردة في الجواز والكراهة.
فأما الأول: ففيه حديث معاوية: " من سره أن يتمثل له الرجال قياما فليتبوأ مقعده من النار " (?).
وأما الثاني: ففيه حديث أبي سعيد: " قوموا إلى سيدكم " رواه البخاري (?) وحديث جرير: " إذا أتاكم كريم قوم فأكرموه " رواه البيهقي (?)، والطبراني (?)، والبزار (?)، وإسناده (?) أقوى من إسنادهما. انتهى.