أكله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - في نادر الحالات في المسجد كما أخرجه الطبراني في الكبير (?) من حديث ابن الزبير بإسناد فيه ابن لهيعة قال:" أكلنا مع النبي - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - يوما شواء، ونحن في المسجد ". وكما أخرجه أحمد (?) من حديث بلال برجال ثقات مع انقطاع فيه:" أنه جاء إلى النبي - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - يؤذنه بالصلاة فوجده يتحسر في مسجد بيته".
وكما أخرجه أحمد (?)، وأبو يعلى (?) من حديث: [ابن عمر] (?) أنه - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - شرب فضيخا في مسجد يقال له مسجد الفضيخ " وفيه عبد الله بن نافع ضعفه البخاري، وأبو حاتم والنسائي. وقال ابن معين: يكتب حديثه. وكما في حديث عبد الله [2أ] بن الحارث قال:" كنا نأكل على عهد رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - في المسجد الخبز واللحم". أخرجه ابن ماجه (?).
فليس في هذا وأمثاله من التقذير والتنجيس شيء، فالواجب على أولي الأمر أن