وصلاةِ الكسوفِ (?) والركعتين عقيب التطهُّر وصلاة الاستخارة.

وما ورد هذا المورِدَ فالوقْفُ فيه متعيِّنٌ حتى يقعَ الترْجيحُ بأمرٍ خارجٍ وينبغي بالنسبة إلى مسألة السؤالِ تجنُّبُ دخولِ المساجدِ في أوقات الكراهةِ لأن الأدلةَ الصحيحةَ قد دلَّتْ على وجوب فعل التحية وتحريمِ ترْكِها وقد بسطْنا الكلامَ على ذلك في رسالة مستقلَّة (?)، وأحاديثُ النهي دلّت على تحريم مطْلق الصلاةِ (?) في تلك الأوقات فالداخل فيها يقع في أحد المحذورَيْنِ لا مَحالة.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015