ويشهد له أيضًا، ما عند الدارقطني (?) من حديث جابر، وما عند ابن عدي (?) من حديث أبي هريرة.
واعلم أن الإشكال الذي ذكرناه سابقًا، لا يخفى بتحية المسجد، بل هو كائنٌ في كل مكان دليلُه أعمُّ من أحاديث النهي من وجهٍ وأخصُّ من وجه كأحدايث [5] قضاءِ الفوائت (?) والصلاةِ على الجنائز (?) ............................