" الدنيا ملعونة [و (?)] ملعون ما فيها إلا ذكر الله أو عالم أو متعلم " (?)، وبهذا التقرير يتضح الصواب، وينكشف عن وجه السؤال كل جلباب.
البحث الثالث: في جواب ما أورده السائل [كثر الله فوائده] (?) من الوجوه فقال:
الوجه الأول: كيف تكون الدنيا أصل الخطايا مع أن حبها أمر جبلي؟
فنقول: [إن] (?) الأمر الجبلي هو محبة الحياة، وما لا يمكن حفظها إلا به، وأما محبة التكاثر المفضي إلى التكالب على الدنيا، وكذلك محبة الشرف والرياسة والعلو والظفر من كل شيء بأحسنه، فهذا إنما هو [في] (?) جبلة الطبائع الشيطانية لا الطبائع الإنسانية، فإذا كان الشخص مفتونا بحب شيء من ذلك فهو الذي أرخى عنان نفسه حتى تفلتت