وأيضًا: يدل أعظم دلالة ذكر حرف الشرط في قوله: "فإن عملها" فإن هذه الصيغة تفيد أنه لا مؤاخذة بالسيئة (?) حتى يعملها، وبهذا يرد على من جعل القصد، والعزم (?)، وعقد القلب أمورًا زائدة على مجرد الهم [2أ].

وأما ما روي (?) عن بعض أهل العلم من الفرق بين ما استقر من أفعال القلوب، وما لم يستقر، وأنه يؤاخذ بما استقر منها، لا بما لم يستقر، وأن حديث: «إن الله تجاوز

طور بواسطة نورين ميديا © 2015