-[ما جاء في كيد بعضهن له واحتماله ايذاءهن وعفوه عنهن]-

طريق ثان) (?) عن أبى سلمة قال قالت عائشة إن رسول الله احنى (?) علىّ فقال انكن لأهم ما أترك إلىّ وراء ظهرى، والله لا يعطف عليكن (?) إلا الصابرون أو الصادقون (باب ما جاء فى كيد بعضهن له واحتماله إيذاءهن وعفوه عنهن وتواضعه فى بيته صلى الله عليه وسلم) (عن عائشة رضى الله عنها) (?) قالت كان رسول الله يحب الحلوى ويحب العسل وكان إذا صلى العصر دار على نسائه فيدنوا منهن، فدخل عن حفصة فاحتبس عندها أكثر مما كان يحتبس فسألت عن ذلك فقيل لى (?) اهدت لها امرأة من قومها عكة عسل فسقت رسول الله صلى الله عليه وسلم منه فقلت أما (6) والله لنحتالنّ له (?) فذكرت ذلك لسودة وقلت إذا دخل عليك فانه سيدنو منك، فقولى له يا رسول الله اكلت مغافر؟ (?) فانه سيقول لك لا، فقولى له ما هذه الريح؟ وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يشتد عليه ان يوجد منه ريح، فانه سيقول لك سقتنى حفصة شربة عسل، فقولى جرست (?) نحله العرفط، وسأقول له ذلك فقولى له أنت يا صفية (?) فلما دخل على سودة قالت سودة والذى لا آله هو لقد كدت أن ابادله بالذى قلت لى وإنه لعلى الباب فرقا (?) منك، فلما دنا رسول الله قلت يا رسول الله اكلت مغافر؟ قال لا، قلت فما هذا الريح؟ قال سقتنى حفصة شربة عسل، قلت جرست نحله العرنط فلما دخل على قلت له مثل ذلك؛ ثم دخل على صفية قالت له مثل ذلك، فلما دخل على حفصة قالت يا رسول الله ألا أسقيك منه؟ قال لا حاجة لى به قالت (?) تقول سودة سبحان الله لقد حرمناه (?) قلت لها اسكتي (?)

طور بواسطة نورين ميديا © 2015