-[قصة صفية مع عائشة وانها وهبت يومها لعائشة وسبب ذلك]-
ففيم تفخر عليك، فقول اتق الله يا حفصة (عن جابر بن عبد الله) (?) قال لما دخلت صفية بنت حيى على رسول الله صلى الله عليه وسلم فسطاطه (?) حضر ناس وحضرت معهم ليكون لى فيهم قسم (?) فخرج النبى صلى الله عليه وسلم فقال قوموا عن امكم (4) فلما كان من العشى حضرنا فخرج النبى صلى الله عليه وسلم الينا فى طرف ردائه نحو من مد ونصف من تمر عجوة، فقال كلوا من وليمة أمكم (عن ثابت) (?) قال حدثتنى شمسية أو سمية (?) قال عبد الرازق هو فى كتاب سمينة عن صفية بنت حيي أن النبى صلى الله عليه وسلم حج بنسائه فلما كان فى بعض الطريق نزل رجل فساق بهن فأسرع، فقال النبى كذلك سوقك بالقوارير (?) يعنى النساء، فبينما هم يسيرون برك لصفية بنت حيي جملها وكانت من أحسنهن ظهرا، فبكت وجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم حين أخبر بذلك فجعل يمسح دموعها بيده وجعلت تزداد بكاء وهو ينهاها فلما أكثرت زبرها (?) وانتهرها وأمر الناس بالنزول فنزلوا، ولم يكن يريد أن ينزل، قالت فنزلوا وكان يومى، فلما نزلوا ضرب خباء النبى صلى الله عليه وسلم ودخل فيه، قالت فلم أدر علام أهجم (?) من رسول الله صلى الله عليه وسلم وخشيت أن يكون فى نفسه شئ منى، فانطلقت إلى عائشة فقلت لها تعلمين أنى لم أكن أبيع يومى من رسول الله صلى الله عليه وسلم بشئ أبداً، وإنى قد وهبت يومى لك على أن ترضى رسول الله صلى الله عليه وسلم عنى، قالت نعم، قال فأخذت عائشة خمارا لها قد ثردته (?) بزعفران فرشته بالماء ليذكى ريحه ثم لبست ثيابها ثم انطلقت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فرفعت طرف الخباء: فقال لها