-[بناء النبي صلى الله عليه وسلم بصفية وليمتها وغيرة أزواج النبى صلى الله عليه وسلم منها]-
قال ووقعت فى سهم دحية جارية جميلة فاشتراها رسول الله صلى الله عليه وسلم بسبعة أرؤس ثم دفعها إلى أم سليم تصلحها وتهيئها وهى صفية ابنة حيى، قال فجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم وليمتها التمر والأقط والسمن قال فحصت (?) الأرض أفاحيص، قال وجيء بالانطاع فوضعت فيها ثم جيء بالأقط والتمر والسمن فشبع الناس؛ قال وقال الناس ما ندرى أتزوجها أم اتخذها أم اتخذها أم ولد، فقالوا إن يحجبها فهى امراته، وان لم يحجبها فهى أم ولد، فلما أراد أن يركب حجبها حتى قعدت على عجز البعير فعرفوا أنه قد تزوجها، فلما دنوا من المدينة دفع ودفعنا قال فعثرت الناقة العضباء، قال فندر رسول الله (?) صلى الله عليه وسلم وندرت، قال فقام فسترها، قال وقد أشرفت النساء فقلن أبعد الله اليهودية فقلت يا أبا حمزة أوقع رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إى والله لقد وقع: وشهدت وليمة زينب بنت جحش (?) فأشبع الناس خبزا ولحما، وكان يبعثنى فادعو الناس، فلما فرغ قام وتبعته وتخلف رجلان استأنس بهما الحديث لم يخرجا، فجعل يمر لنسائه ويسلم على كل واحدة سلام عليكم يا أهل البيت كيف أصبحتم؟ فيقولون بخير يا رسول الله كيف وجدت أهلك؟ فيقول بخير، فلما رجع رجعت معه فلما بلغ الباب إذا هو بالرجلين قد استأنس بهما الحديث، فلما رأياه قد رجع قاما فخرجا، قال فوالله ما أدرى أنا أخبرته أو نزل عليه الوحى بانهما قد خرجا فرجع ورجعت معه، فلما وضع رجله فى أسكفَّة الباب (أى عتبة) ارخى الحجاب بينى وبينه وأنزل الله الحجاب هذه الآيات {لا تدخلوا بيوت النبى إلا أن يؤذن لكم إلى طعام غير ناظرين إناه} حتى فرغ منها (ومن طريق ثان عن أنس أيضا بنحوه) (?) وفيه فلما دنا من المدينة أوضع الناس (?) وأوضع رسول الله صلى الله عليه وسلم وكذلك كانوا يصنعون، فعثرت الناقة فخر رسول الله صلى الله عليه وسلم وخرت معه، وأزواج النبى صلى الله عليه وسلم ينظرن فقلن أبعد الله اليهودية وفعل (?) بها وفعل فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم فسترها وأردفها (ومن طريق ثالث) حدثنا بهزئنا سليمان بن المغيرة عن أنس بن مالك رضى الله تبارك وتعالى عنه قال صارت صفية لدحية فى قسمه فذكر نحوه (?) إلا أنه قال حتى إذا جعلها فى ظهره (?) نزل ثم ضرب عليها القبة