-[سبب نزول قوله تعالى {ولا تجهر بصلاتك} الآية وتفسيرها]-
قال يزيد تعدوا (?) في السبت فقبلا يده ورجله، قال يزيد فقبلا يديه ورجليه (?) وقال نشهد أنك نبي، قال فما يمنعكما أن تتبعاني؟ قالا أن داود عليه السلام دعا أن لا يزال من ذريته نبي وإنا نخشى قال يزيد إن أسلمنا (?) أن تقتلنا يهود (باب ولا تجهر بصلاتك ولا تخافت بها) (عن ابن عباس) (?) قال نزلت هذه الآية ورسول الله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم متوار بمكة (?) (ولا تجهر بصلاتك ولا تخافت بها) قال كان إذا صلى بأصحابه رفع صوته بالقرآن، قال فلما سمع ذلك المشركون سبوا القرآن ومن أنزله ومن جاء به فقال الله عز وجل لنبيه صلى الله عليه وسلم (ولا تجهر بصلاتك) أي بقراءتك فيسمع المشركون فيسبون القرآن (?) (ولا تخافت بها) (?) عن أصحابك فلا تسمعهم القرآن حتى يأخذوه عنك (وابتغ بين ذلك سبيلا) (?) (باب الحمد لله الذي لم يتخذ ولدا ولم يكن له شريك في الملك) الخ السورة