-[تفسير قوله عز وجل {ألا إن أولياء الله لا خوف عليهم} الخ]-

الرؤيا الصالحة (?) يراها الرجل الصالح (وفي لفظ يراها المسلم) أو ترى له (عن عطاء بن يسار) (?) عن رجل من أهل مصر عن أبي الدرداء قال أتاه رجل فقال ما تقول في قول الله عز وجل {لهم البشرى في الدنيا وفي الآخرة} قال لقد سألت عن شيء ما سمعت أحدا سأل عنه بعد رجل سأل عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم قال بشراهم في الحياة الدنيا الرؤيا الصالحة يراها المسلم أو ترى له، وبشراهم في الآخرة الجنة (?) (باب قال آمنت أنه لا إله إلا الذي آمنت به بنو إسرائيل)

طور بواسطة نورين ميديا © 2015