-[ما جاء في القيام للقادم وكلام العلماء في ذلك]-

وربما قال قضيت بحكم الملك (?) (وفي رواية) (?) قال قال أبو سعيد فلما طلع "يعني سعدا" على رسول الله صلى الله عليه وسلم قال قوموا إلى سيدكم فأنزلوه، فقال عمر رضي الله عنه" سيدنا الله عز وجل، قال أنزلوه فأنزلوه، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أحكم فيهم الحديث (عن أنس) (?) قال ما كان شخص أحب إليهم من رسول الله صلى الله عليه وسلم وكانوا إذا رأوه لم يقوموا لما يعلمون من كراهيته لذلك (?) (عن أبي مجاز) (?) أن معاوية دخل بيتا فيه ابن عامر وابن الزبير، فقام ابن عامر وجلس ابن الزبير، فقال له معاوية اجلس فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من سره أن يمثل له (?) العباد قياما فليتبوأ (?) بيتا في النار (وفي لفظ) فليتبوأ مقعده من النار عن أبي أمامة) (?) قال خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يتوكأ على عصا فقمنا إليه، فقال لا تقوموا كما تقوم الأعاجم يعظم بعضها بعضا (?) قال فكأنا اشتهينا أن يدعو الله لنا، فقال اللهم اغفر لنا وارحمنا وارض عنا وتقبل منا وأدخلنا الجنة ونجنا من النار وأصلح لنا شأننا كله، فكأنا اشتهينا أن يزيدنا، فقال قد جمعت لكم الأمر (?)

إلى هنا انتهى القسم الثاني من أقسام الكتاب وهو قسم الفقه، مختتما بهذا الحديث الجامع الشامل

طور بواسطة نورين ميديا © 2015