-[من آتاه مالا فليصلح لباسه وهيئته- واستحباب لبس الأبيض]-
ولا التفحش (?) (عن أبي الأحوص) (?) عن أبيه قال أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وعلى شملة أو شملتان (وفي رواية فرآني رث الهيئة) فقال لي هل لك من مال؟ قلت نعم، قد آتاني الله عز وجل من كل ماله من خيله وإبله وغنمه ورقيقه، قل فإذا آتاك الله مالا فلير عليك نعمته، فرحت إليه في حلة (وفي لفظ) (?) فغدوت عليه في حلة حمراء (عن أبي رجاء العطاردي) (?) قال خرج علينا عمران بن حصين وعليه مطرف (?) من خز لم نره عليه قبل ذلك ولا بعده، فقال أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من أنعم الله عز وجل عليه نعمة فإن الله عز وجل يحب أن يرى أثر نعمته على خلقه (وفي لفظ على عبده) (عن سمرة ابن جندب) (?) قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم البسوا من ثيابكم البياض وكفنوا فيها موتاكم (وعن ابن عباس) (?) عن النبي صلى الله عليه وسلم نحوه، وفيه ألبسوا من ثيابكم البياض (عن ابن عمر) (?) قال رأى النبي صلى الله عليه وسلم على عمر ثوبا أبيض فقال أجديد ثوبك أم غسيل فقال فلا أدري ما رد عليه، فقال النبي صلى الله عليه وسلم البس جديدا وعش حميداً ومت شهيداً، أظنه قال ويرزقك الله قرة عين في الدنيا والآخرة (باب ما جاء في الإزار والقميص وآداب تتعلق بذلك) (عن أبي هريرة) (?) قال قال أبو القاسم صلى الله عليه وسلم إزرة المؤمن من أنصاف الساقين (?)