-[ما جاء في تأويل رؤى بعض الصحابة]-
رجل رؤيا فجاء للنبي صلى الله عليه وسلم فقال إني رأيت كأن ظله (?) تنطف عسلًا وسمعنا وكأن الناس يأخذون منها (?) فبين مستكثر وبين مستقل (?) وبين ذلك، وكأن سببًا (?) متصل إلى السماء وقال يزيد (?) مرة وكأن سببًا دلي من السماء فجئت فأخذت به فعلوت (?) فعلاك الله، ثم جاء رجل من بعدكن فأخذ به فقطع به ثم وصل له فعلا فأعلاه الله، قال أبو بكر أئذن لي يا رسول الله فأعبرها له فأذن له، فقال أما الظلة فالإسلام، وأما العسل والسمن فحلاوة القرآن فبين مستكثر وبين مستقل وبين ذلك، وأما السبب فما أنت عليه تعلو فيعليك الله، ثم يكون من بعدك رجل على منهاجك فيعلو ويعليه الله ثم يكون من بعدكما (?) قال أقسمت يا رسول الله لتخبرين فقال لا نقسم (9) (عن ابن عمر رضي الله تعالى عنهما) (?) قال رأيت في المنام كأن يبدي قطعة