-[إثم النار من الطاعون وثواب الصابر فيه وإن مات به كان شهيداً]-
في غزوة تبوك إذا وقع الطاعون بأرض وأنتم بها فلا تخرجوا منها وإذا كان بأرض ولستم بها فلا تقربوها (عن فروة بن مسيك) (?) قال قلت يا رسول الله إن أرضاً عندنا يقال لها أرض أبين (?) هى ريفنا وميرتنا وأنها وبئة أو قال إن بها وباءاً شديداً فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم دعها عنك فإن القرف (?) التلف (باب إثم الفار من الطاعون وثواب الصابر فيه) (عن جابر بن عبد الله (?) قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الفار من الطاعون كالفار من الزحف والصابر فيه كالصابر في الزحف (عن عمرة بنت قيس العدوية) (?) قالت سمعت عائشة رضى الله عنها تقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الفار من الطاعون كالفار من الزحف (عن معاذة بنت عبد الله العدوية) (?) قالت دخلت على عائشة رضى الله عنها فقالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تفنى أمتى إلا بالطعن والطاعون، قلت يا رسول الله الطعن قد عرفناه فما الطاعون؟ قال غدة كغدة البعير: المقيم بها كالشهيد