-[قوله صلى الله عليه وسلم اللهم اجعل فناء أمتى في سبيلك بالطعن والطاعون]-
(حدّثنا محمد بن جعفر) (?) قال ثنا شعبة عن زياد بن علاقة قال حدثنى رجل من قومى قال شعبة قد كنت أحفظ اسمه قال كنا على باب عثمان رضى الله عنه ننتظر الإذن عليه فسمعت أبا موسى الأشعرى رضى الله عنه يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فناء أمتى بالطعن والطاعون، قال فقلنا يا رسول الله هذا قال الطعن قد عرفناه فما الطاعون؟ قال طعن أعدائكم من الجن وفى كل شهادة، قال زياد فلم أرض بقوله فسألت سيد الحى وكان معهم فقال صدق: حدثناه أبو موسى (حدّثنا يحيى بن أبى بكر) (?) قال ثنا أبو بكر النهشلى قال ثنا زياد بن علاقة عن أسامة بن شريك قال خرجنا في بضع عشرة من بنى ثعلبة فإذا نحن بأبى فإذا هو يحدث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال اللهم اجعل فناء أمتى في الطاعون فذكره (?) (عن أبى بردة بن قيس) (?) أخى أبى موسى الأشعرى قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اللهم اجعل فناء أمتى في سبيلك بالطعن والطاعون (عن عبد الرحمن بن غنم) (?) قال لما وقع الطاعون بالشام خطب عمرو بن العاص الناس فقال إن هذا الطاعون رجس فتفرقوا عنه في هذه الشعاب وفى هذه الأودية، فبلغ ذلك شرحبيل بن حسنة قال فغضب فجاء وهو يجر ثوبه معلق نعله بيده فقال صحبت رسول الله صلى الله عليه وسلم وعمر أضل من حمار أهله: ولكنه رحمة ربكم ودعوة نبيكم (?) ووفاة الصالحين قبلكم (ومن طريق ثان) (?) عن شرحبيل بن شفعة قال وقع الطاعون فقال عمرو بن العاص إنه رجس فتفرقوا عنه، فبلغ ذلك شرحبيل بن حسنة فقال لقد صحبت رسول الله صلى الله عليه وسلم وعمرو