-[ما جاء في الطاعون وحقيقته ومعناه وكلام العلماء فيه]-

(باب ما جاء في حقيقة الطاعون ومعناه وشهادة من مات به ولم يفر منه) (حدّثنا إسماعيل) (?) عن أيوب عن أبى قلابة إن الطاعون وقع بالشام فقال عمرو بن العاص إن هذا الرجز (?) قد وقع ففروا منه في الشعاب والأودية، فبلغ ذلك معاذاً فلم يصدقه بالذى قال، فقال بل هو شهادة ورحمة ودعوة نبيكم صلى الله عليه وسلم اللهم أعظ معاذاً وأهله نصيبهم من رحمتك، قال أبو قلابة فعرفت الشهادة وعرفت الرحمة ولم أدر ما دعوة نبيكم حتى أنبئت أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بينما هو ذات ليلة يصلى إذ قال في دعائه فحمى إذا أو طاعون ثلاث مرات، فلما أصبح قال له إنسان من أهله يا رسول الله لقد سمعتك الليلة تدعو بدعاء، قال وسمعته؟ قال نعم: قال إنى سألت ربى عز وجل أن لا يهلك أمتى بسنة (?) فأعطانيها وسألته أن لا يسلط عليهم عدواً من غيرهم فيستبيحهم فأعطانيها،

طور بواسطة نورين ميديا © 2015