-[إنكار عائشة لحديث إنما الطيرة في المرأة والدابة والدار]-
(عن سالم عن أبيه) (?) أن النبى صلى الله عليه وسلم قال الشؤم في ثلاث: الفرس والمرأة والدار، قال سفيان إنما نحفظه عن سالم (2) يعنى الشؤم (عن عمرو بن محمد بن زيد) (?) أنه سمع أباه يحدث عن ابن عمر عن النبى صلى الله عليه وسلم أنه قال: إن يك من الشؤم حق ففى المرأة والفرس والدار (عن ابن عمر) (?) أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا عدوى ولا طيرة، والشؤم في ثلاثة: في المرأة والدار والدابة (عن سهل بن سعد الساعدى) (?) أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إن كان ففى الفرس والمرأة وفى المسكن يعنى الشؤم (عن جابر بن عبد الله) (?) قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إن كان شئ ففى الربع والفرس والمرأة (عن أبى حسان الأعرج (?) أن رجلين (زاد في رواية من بنى عامر) دخلا على عائشة رضى الله عنها، فقالا إن أبا هريرة يحدث أن نبى الله صلى الله عليه وسلم كان يقول إنما الطيرة في المرأة والدابة والدار، قال فطارت شقِّة منها في السماء وشقِّة (?) في الأرض، فقالت والذى أنزل القرآن على أبى القاسم ما هكذا كان يقول، ولكنى نبى الله صلى الله عليه وسلم عليه وسلم كان يقول كان أهل الجاهلية يقولون الطيرة في المرأة والدار والدابة، ثم قرأت عائشة (ما أصاب من مصيبة في الأرض ولا في أنفسكم إلا في كتاب)