-[قصة النبي الذي أعجبه كثرة قومه وما يقال عند ذلك]-

الله عليه وسلم فطنتم لى قال قائل نعم) قال إن نبياً فيمن كان قبلكم أعجبته كثرة أمته فقال لن يروم (?) هؤلاء شئ (وفى رواية فقال من يكافئ (?) هؤلاء) فأوحى الله إليه أن خِّير أمتك بين إحدى ثلاث، إما أن نسلط عليهم عدواً من غيرهم فيستبيحهم أو الجوع، وإما أن أرسل عليهم الموت: فشاورهم (وفى رواية فاستشار قومه في ذلك) فقالوا أنت نبى الله نكل ذلك إليك فخر لنا قال فقام إلى صلاته قال وكانوا يفزعون إذا فزعوا إلى الصلاة (?) قال فصلى فقالوا (وفى رواية فقال) أما العدو فلا طاقة لنا بهم وأما الجوع فلا صبر لنا عليه ولكن الموت: فأرسل عليهم الموت فمات منهم في ثلاثة أيام سبعون ألفاً قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فأنا أقول الآن حيث رأى كثرتهم (4) اللهم بك أحاول وبك أصاول وبك أقاتل (وفى رواية اللهم يارب بك أقاتل وبك أصاول ولا حول ولا قوة إلا بالله) (باب الرقية من العين) (عن عائشة رضى لاله عنها) (?) أن النبى صلى الله عليه وسلم أمرها أن تسترقى من العين (?) (وعنها أيضاً) (7) قالت دخل النبي صلى الله عليه وسلم فسمع

طور بواسطة نورين ميديا © 2015