-[قوله صلى الله عليه وسلم إن الرقى والتمائم والتولة شرك]-

يدخلون الجنة بغير حساب ولا عذاب، فقال بعضهم لعلهم الذين صحبوا النبى صلى الله عليه وسلم، وقال بعضهم لعلهم الذين ولدوا في الإسلام ولم يشركوا بالله شيئاً قط وذكروا أشياء، فخرج إليهم النبى صلى الله عليه وسلم فقال ما هذا الذي كنتم تخوضون فيه؟ فأخبروه بمقالتهم، فقال هم الذين لا يكتوون ولا يسترقون (?) ولا يتطيرون (وفى رواية ولا يعتافون بدل يكتوون) وعلى ربهم يتوكلون فقام عكاشة (?) بن محصن الأسدى فقال أنا منهم يا رسول الله؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أنت فيهم (?) ثم قام الآخر فقال أنا منهم يا رسول الله فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم سبقك بها عكاشة (عن زينب امرأة عبد الله ابن مسعود) (?) قالت كان عبد الله إذا جاء من حاجة فانتهى إلى الباب تنحنح وبزق كراهية أن يهجم منها على شئ يكرهه، قالت وإنه جاء ذات يوم فتنحنح قالت وعندى عجوز ترقينى من الحمرة (?) فأدخلتها تحت السرير فدخل فجلس إلى جنبى فرأى في عنقى خيطاً قال ما هذا الخيط؟ قالت قلت خيط أرقى لى فيه، قالت فأخذه فقطعه ثم قال إن آل عبد الله لأغنياء عن الشرك، سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إن الرقى (?) والتمائم والتولة شرك (?) قالت فقلت له

طور بواسطة نورين ميديا © 2015