-[ما جاء في الرقية بالقرآن وأخذ الأجرة عليها وكلام العلماء في ذلك]-

(عن خارجة بن الصلت (?) عن عمه رضى الله عنه قال أقبلنا من عند النبى صلى الله عليه وسلم فأتينا على حي من العرب فقالوا أنبئنا أنكم جئتم من عند هذا الرجل بخير (وفى رواية إنا قد حدثنا أن صاحبكم هذا قد جاء بخير) فهل عندكم دواء أو رقية فإن عندنا معتوهاً (?) في القيود قال فقرأت بفاتحة الكتاب ثلاثة أيام غدوة وعشية (زاد في رواية كل يوم مرتين) أجمع بزاقى ثم أتفل قال فكأنما نشط (?) من عقال قال فأعطونى جعلا (وفى رواية فأعطونى مائة شاة) فقلت لا حتى أسأل النبى صلى الله عليه وسلم فسالته فقال كل (وفى رواية فقال خذها) لعمرى (?) من أكل برقية باطل (?) لقد أكلت برقية حق (عن أبى سعيد الخدرى) (?) أن ناساً من أصحاب النبى صلى الله عليه وسلم أتوا على حىّ من أحياء العرب فلو يقروهم (?) (وفى رواية فاستضافوهم فأبوا أن يضيّفوهم) فبينما هم كذلك إذ لدغ سيد أولئك فقالوا هل فيكم دواء أو راق؟ فقالوا إنكم لم تقرونا ولا نفعل حتى تجعلوا لنا جعلاً (?) فجعلوا لهم قطيعاً من شاء (?) قال فجعل يقرأ أم القرآن ويجمع بزاقه ويتفل (?) فبرأ الرجل فأتونى بالشاء فقالوا لا نأخذها حتى نسأل عنها رسول الله صلى الله عليه وسلم فسألوا النبى صلى الله عليه وسلم عن ذلك فضحك وقال ما أدراك أنها رقية (?) خذوها واضربوا لى فيها بسهم (?)

طور بواسطة نورين ميديا © 2015