-[الرقية من ذوات السموم]-
(وعنه أيضاً) (?) أن عمرو بن حزم رضى الله عنه دعى لامرأة بالمدينة لدغتها حية ليرقيها فأبى فأخبر بذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم فدعاه، فقال عمرو إنك تزجر عن الرقى، فقال اقرأها علىّ (?) فقرأها عليه، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا بأس، إنما هى مواثيق فأرق بها (عن سهل بن حنيف) (?) قال مررنا بسيل فدخلت فاغتسلت منه فخرجت محموماً، فنمى ذلك إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال مروا أبا ثابت يتعوذ، قلت يا سيدى (?) والرقى صالحة؟ قال لا رقية إلا في نفس (?) أو حمة أو لدغة، قال عفان النظرة (?) واللدغة والحمة (عن عمير مولى آبى اللحم) (?) قال عرضت على رسول الله صلى الله عليه وسلم رقية كنت أرقى بها في الجاهلية، قال اطرح منها كذا وكذا (?) وارق بما بقى، قال محمد بن زيد (أحد الرواة) وأدركته وهو يرقى بها المجانين (عن طلق بن على) (?) قال لدغتني عقرب