-[ما جاء في الكمأة والعجوة والحبة السوداء]-
وإن العجوة من فاكهة الجنة وإن هذه الحبة السوداء قال ابن بريدة يعنى الشونيز (?) الذي يكون في الملح (?) دواء من كل داء (?) إلا الموت (وعنه من طريق ثان) (?) عن أبيه أنه كان مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في اثنتين وأربعين من أصحابه والنبى صلى الله عليه وسلم يصلى في المقام وهم خلفه جلوس ينتظرونه فلما صلى أهوى فيما بينه وبين الكعبة كأن يريد أن يأخذ شيئاً، ثم انصرف إلى أصحابه فثاروا وأشار إليهم بيده أن أجلسوا فجلسوا، فقال رايتمونى حين فرغت من صلاتى أهويت فيما بينى وبين الكعبة كأنى أريد أن آخذ شيئاً: قالوا نعم يا رسول الله، قال إن الجنة عرضت علىّ فلم أر مثل ما فيها وأنها مرت بى خصلة من عنب فأعجبتنى فأهويت إليها لآخذها فسبقتنى، ولو أخذتها لغرستها بين ظهرانيكم حتى تأكلوا من فاكهة الجنة (5) وأعلموا أن الكمأة دواء للعين، وأن العجوة من فاكهة الجنة، وأن هذه الحبة السوداء التي تكون في الملح اعلموا أنها دواء من كل داء إلا الموت