-[(كتاب الطب) وقوله صلى الله عليه وسلم تداووا فإن الله لم ينزل داءاً إلا أنزل له شفاءاً]-
برأ بإذن الله تعالى (عن زياد بن علاقة) (?) عن أسامة بن شريك رجل من قومه قال جاء أعرابى إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله أي الناس خير؟ قال أحسنهم خلقاً (?) ثم قال يا رسول الله أتتداوى؟ قال تداووا فإن الله لم ينزل داءاً إلا أنزل له شفاءاً (?) علمه من علمه (?) وجهله من جهله (ومن طريق ثان) (?) عن شعبة عن زياد بن علاقة عن أسامة بن شريك رضى الله عنه قال أتيت النبى صلى الله عليه وسلم وأصحابه عنده وكأنما على رؤسهم الطير (?) قال فسلمت عليه وقعدت، قال فجاءت الأعراب فسالوه فقالوا يا رسول الله، نتداوى؟ قال نعم تداووا، فإن الله لم يضع داءاً إلا وضع له دواءاً غير داء واحد الهرم (وفى رواية إلا الموت والهرم) (?) قال وكان أسامة حين كبر يقول هل ترون لى من دواء الآن؟ قال وسألوه عن أشياء هل علينا حرج في كذا وكذا (?) قال عباد الله، وضع الله الحرج (?) إلا أمراً اقتضى أمراً مسلماً ظلماً فذلك حرج وهلك (?) قالوا ما خير ما أعطى الناس يا رسول الله؟ قال خلق حسن (عن هلال بن يساف) (?) عن ذكوان عن رجل من الأنصار قال عاد رسول الله صلى الله عليه وسلم رجلاً به جرح فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أدعوا له طبيب بنى فلان، قال فدعوه فجاء فقال يا رسول الله ويغنى الدواء شيئاً؟ فقال سبحان الله وهل أنزل الله من داء في الأرض إلا جعل له شفاءاً (قر) (عن عطاء بن السائب) (?) قال أتيت أبا عبد الرحمن فإذا هو يكوى غلاماً قال قلت تكويه؟ قال نعم هو دواء العرب، قال عبد الله بن مسعود