-[وعيد من اغتصب أو سرق شيئاً من الأرض ولو قيد شبر]-
فقال لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم إن هذه عسى أن يكون فيها قوت أهل بيت من المسلمين، أتحبون لو أنهم أتوا على ما في أزوادكم (?) فأخذوه، ثم قال إن كنتم لابد فاعلين فاشربوا (?) ولا تحملوا. (باب من اغتصب أو سرق شيئاً من الأرض ولو قيد شبر أو ذراع) (عن أبى مالك الأشعرى) (?) قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أعظم الغلول (?) عند الله عز وجل يوم القيامة ذراع (?) من أرض يكون بين الرجلين أو بين الشريكين فيقتسمان فيسرق أحدهما من صاحبه ذراعاً من أرض فيطوقه (?) من سبع أرضين (وفى لفظ) إذا فعل ذلك طُوّفه من سبع أرضين (عن أبى مالك الأشجعى) (?) عن النبى صلى الله عليه وسلم (?) قال أعظم الغلول عند الله عز وجل ذراع