-151 -
عقاب من مثل بمملوكه رماه بالزنا وهو بريء
-----
من فعل هذا بك؟ قال زنباع، فدعاه النبي صلى الله عليه وسلم، فقال ما حملك على هذا؟ فقال كان من أمره كذا وكذا، فقال صلى الله عليه وسلم للعبد اذهب فأنت حر، فقال يا رسول الله فمولى من أنا؟ قال مولى الله ورسوله، فأوصى به رسول الله صلى الله عليه وسلم المسلمين، قال فلما قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم جاء على أبي بكر رضي الله عنه، فقال وصية رسول الله صلى الله عليه وسلم قال نعم تجري عليك النفقة وعلة عيالك: فأجراها عليه حتى قبض أبو بكر، فلما استخلف عمر رضي الله عنه جاءه، فقال وصية رسول الله صلى الله عليه وسلم قال نعم أين تريد؟ قال مصر، فكتب عمر إلى صاحب مصر أن يعطيه أرضا يأكلها (وعنه من طريق ثان) عن أبيه عن جده عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: مثل به أو حرق بالنار فهو حر وهو مولى الله ورسوله، قال فأتى برجل قد خصني يقال له سندر فأعتقه، ثم أتى أبا بكر بعد وفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم، فصنع إليه خيرا، ثم أتى عمر بعد أبي بكر فصنع إليه خيرا، ثم أراد أن يخرج إلى مصر، فكتب له عمر إلى عمرو بنم العاص أن أصنع به خيرا أو احفظ وصية رسول الله صلى الله عليه وسلم فيه (عن أبي هريرة) رضي الله عنه قال حدثنا أبو القاسم نبي التوبة صلى الله عليه وسلم قال من قذف مملوكه وهو بريء مما قال له يقام عليه يعني الحد يوم القيامة إلا أن يكون كما قال (عن أبي ذر) رضي الله عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من زنى