-90 -

ما جاء في إعطاء المؤلفة قلوبهم ومنقبة لعمر بن تغلب

-----

فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال إني أعطي ناسا: وأعطي رجالا وأدع رجالا، قال عفان. قال ذي وذي: والذي أدع أحد إلى من الذي أعطى: أعطى أناسا لما في قلوبهم من الجزع والهلع، وأكل قوما إلى ما جعل الله في قلوبهم من الغنى والخير ومنهم عمرو بن تغلب، قال وكنت جالسا تلقاء وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال ما أحب أن لي بكلمة رسول الله صلى الله عليه وسلم حمر النعم (باب مايهدى للأمير والعامل أيأخذ من مباحات دار الحرب (عن أبي حميد الساعدي) رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم هدايا العمال غلول (من عاصم بن كليب) قال حدثني أبو الجورية قال أصبت جرة حمراء فيها دنانير في إمارة معاوية رضي الله في أرض الروم، قال وعلينا رجل من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم من بني سليم يقال له معن ابن يزبد: قال فأتيت بها فقسمها بين المسلمين فأعطاني مثل ما أعطى رجلا منهم، ثم قال لولا أني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم ورأيته يفعله، سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لا نفل إلا بعد الخمس إذا لأعطيتك، قال ثم أخذ يعرض على نصيبه فأبيت عليه قلت ما أنا بأحق به منك (باب تحريم الغلول والتشديد فيه وتحريق رحل الغال وما جاء في النهي) (عن أبي هريرة) رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم غزا نبي مع الأنبياء فقال لقومه لا يبتغي رجل ملك بضع امرأة

طور بواسطة نورين ميديا © 2015