-87 -

تقسيم عمر رضي الله عنه للفيء بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم

-----

جعله في الكراع والسلاح عدة في سبيل الله عز وجل (عن أنس بن أوس) بن الحدثان قال كان عمر يحلف على إيمان ثلاث يقول والله ما أحد أحق بهذا المال من أحد وما أنا على منازلنا من كتاب الله تعالى وقسمنا من رسول الله صلى الله عليه وسلم فالرجل وبلائه في الإسلام، والرجل وقدمه في الإسلام، والرجل وغنائه في الإسلام، والرجل وحاجته، والله لئن بقيت لهم ليأتين الراعي بجبل صنعاء حظه من هذا المال وهو يرعى مكانه (عن عمر بن الخطاب) رضي الله عنه أنه قال يوم الجابية وهو يخطب الناس: أن الله عز وجل جعلني خازنا لهذا المال وقاسمه له، ثم قال بل الله يقسمه وأنا بادئ بأهل النبي صلى الله عليه وسلم، ثم أشرفهم ففرض عنها لأزواج النبي صلى الله عليه وسلم عشرة آلاف إلا جورية وصفية وميمونة، فقالت عائشة رضي الله عنها إن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يعدل بيننا فعدل بينهن عمر، ثم قال إني بادئ بأصحابي المهاجرين الأولين فإنا أخرجنا من ديارنا ظلما وعدوانا، ثم أشرفهم، ففرض لأصحاب

طور بواسطة نورين ميديا © 2015