قلنا نعوذ بالله من عذاب جهنم، ثم قال تعوذوا بالله من فتنة المسيح الدجال، فقلنا نعوذ بالله من عذاب القبر، ثم قال تعوذوا بالله من فتنة المحيا والممات، قلنا نعوذ بالله من فتنة المحيا والممات.
فصل ثالث في عذاب عصاة المؤمنين في القبر وما يخففه عنهم وإنه أكثره بسبب البول
(?) عن طاوس عن ابن عباس رضي الله عنهما قال مر النبي صلى الله عليه وسلم بقبرين، فقال إنهما ليعذبان وما يعذبان في كبير أما أحدهما فكان لا يستنزه من البول (قال وكيع من بوله) وأما الآخر فكان يمشي بالنميمة ثم أخذ جريدة فشقها بنصفين فغرز في كل قبر واحدة، فقالوا يا رسول الله لم صنعت