شاق الحمام فباح بالأشجان ... عقد الندى في جيد غصن البان

وتأويد الغيد النواعم شاقني ... فله ولي نوح على الأغصان

لي بالحدوج وبالغواني صبابةٌ ... وله بورد الروض والريحان

ولو أنني واصلت من أحببته ... يوماً لكان وكنت في بستان

وبمهجتي خنث اللحاظ جفونه ... نشطت لقتلي نشطة الكسلان

طور بواسطة نورين ميديا © 2015