تعني بنات سيد، شبه بالنجم شرفا وعلوا.
وفي الحديث: (الطيرة والعافية والطرق من الجبت). قال أبو عبيد: الطرق: الضرب بالحصى، وأصل الطرق: الضرب، وبه ميت مطرقة الصائغ، وقال أبو زيد: الطرق: أن يخط الرجل في الأرض بإصبعين ثم بإصبع، ويقول: ابني عيان، أسرعا البيان، وقد مر تفسيره بالشرح.
وفي حديث إبراهيم: (الوضوء بالطرق أحب إلي من التيمم) الطرق الماء الذي خاضته الإبل، وبالت وبعرت فيه.
وفي الحديث: (فرأى عجوزا تطرق شعرا) الطرق: ضرب الصوف بالقضيب.
وفي الحديث: (ففيها حقة طروقة الفحل) أي: يطرق الفحل مثلها، أي: يضربها.
في الحديث: (كان يصبح جنبا من غير طروقة) يعني زوجة، وكل امرأة طروقة زوجها، وكل ناقة طروقة فحلها.
وفي حديث ابن عمر: (لا شيء أفضل من الطرق، الرجل يطرق على الفحل فيذهب حيري دهر) قال شمر: أي: يعير فحله فيضرب طروقة الذي يستطرقه.