وأنت الذي من فَضْلِ مَنٍّ ورحمةٍ (?) ... بعثت إلى مُوسى رسُولاً مُناديا
فقلتَ لموسى اذهب وهارون فادعوا (?) ... إلى الله فرعون الذي كان طاغيا
وقُولا له آأنت سوَّيت هذه ... بلا وتدٍ حتى اطمأنَّت كما هيا
وقولا له آأنت رفَّعت هذه ... بلا عَمَدٍ أرفق إذاً بك بانيا (?)
وقولا له آأنت سوَّيت وسطها ... مُنيراً إذا ما جنَّهُ اللَّيلُ هاديا
وقولا له من يُرسِلُ الشمس غُدوةً ... فيُصبِحَ ما مسَّت من الأرض ضاحيا
وقولا له من يُنبتُ الحبَّ في الثَّرَى ... فيُصبحَ منه البَقْلُ يهتزُّ رابيا
ويخرُجَ منه حبُّهُ في رُؤُوسه ... وفي ذاك آياتٌ لمن كان واعيا
وروى الذهبي لزيد رحمه الله في ترجمة ولده سعيد (?) قوله أيضاً:
[و] أسلمتُ نفسي لمن أسلمتْ ... له المُزْنُ تحمل عذباً زُلالا