كان من أعيان الأشراف آل أبى نمى، وأقربهم نسبا إليه قبل موته بعشر سنين؛ فإنه لم يكن بينه وبين أبى نمى إلا والده سيف. ودخل العراق طلبا للرزق، ولم ينل طائلا، وعرض له بأخرة بياض.
ومات فى جمادى الأولى سنة ست وعشرين وثمانمائة بمكة. ودفن بالمعلاة. وهو فى عشر السبعين ظنا.
ذكر ابن حمدون فى التذكرة: أن عمرو بن الليث، ولاه بعده إمرة الحرمين، وطريق مكة، وذلك فى سنة ست وستين ومائتين.
وذكر الرشيد المنذرى: أنه توفى سنة ثمان وثمانين ومائتين.
توفى ليلة الاثنين سادس محرم سنة ثمان عشرة وسبعمائة بمكة. ودفن بالمعلاة. ومن حجر قبره كتبت هذا، وترجم فيه بالشاب المقتول ظلما جمال الدين بن القاضى بهاء الدين.
قال العقيلى: لا يتابع على حديثه. حدثنا موسى بن هارون، قال: حدثنا محمد بن مهران الجمال، قال: ذكر محمد بن أبى سلمة عن محمد بن عمرو عن أبى سلمة عن أبى هريرة رضى الله عنه، قال: أهديت لعائشة وحفصة هدية، وهما صائمتان فأكلتا منها. فذكرتا ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: «اقضيا يوما مكانه ولا تعودا».
كتبت هذه الترجمة من الميزان (?).