وأمك الملك من مصر به أدب ... إلى لقاك فلاقى الخبر كالخبر
إن تابعتك صفوف تلو أفئدة ... فأنت قبلة أهل البدو والحضر
لم لا يكون على الدنيا حلى بها ... وأنت جوهرة الأخبار والسير
أحييت آثار أسلاف وقد سلفوا ... أحيت مكارمهم أموات مفتقر
ومنها:
فمذ هبطت إلى الأرضين أصعدنى ... أبو سريع سماء العز والكبر
فالله يسكنه جنات مزخرفة ... مع النبيين فى صحب وفى زمر
أبقى لنا عدة الأمرا خليفته ... والبدر فى الوهن مثل البدر فى السحر
منشى سحائب جود مزنها درر ... تغنى عن السحب والأنواء والمطر
أمير مكة، ذكره هكذا الذهبى فى تجريد الصحابة رضى الله عنهم، وذكر أنه وليها لعثمان بن عفان رضى الله عنه، وما علمت من حاله سوى هذا.
توفى فى الرابع من رجب سنة ثلاث وثلاثين وسبعمائة بمكة، ودفن بالمعلاة، ومن حجر قبره كتبت هذا.
الفراش بالحرم الشريف. استجازه القطب القسطلانى لنفسه، ولجماعة من أولاده وغيرهم، فى سنة ثلاث وستين وستمائة بمكة، ولم أدر ما روى.
هكذا نسبه العماد الكاتب فى الخريدة، وقال: من أهل مكة وشرفائها وأمرائها، من بنى سليمان بن حسن، وكان ذا فضل غزير، وله تصانيف مفيدة، وقريحة فى النظم