والليث1، ونحوهم، توفي سنة إحدى وعشرين ومائتين.
وروى الخطيب2 في ترجمته قال: " [وجه] 3 المعتصم4من يحزر5 مجلسه، في رحبة النخل، في جامع الرصافة، وكان عاصم يجلس على سطح الرحبة، ويجلس الناس في الرحبة وما يليها، فعظم الجمع مرة جدًا، حتى قال أربع عشرة مرة حدثنا الليث بن سعد، والناس لا يسمعون لكثرتهم، وكان هارون المستملي6 يركب نخلة يستملي عليها،