قال عطاءٌ (رحمه الله) وغيرُ واحدٍ من العلماءِ: {فَلاَ يَقْرَبُوا الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ} [التوبة: آية 28] المرادُ بالمسجدِ الحرامِ: الحرمُ كُلُّهُ (?)، أي: لاَ يَقْرَبِ المشركونَ حَرَمَ اللَّهِ كُلَّهُ، بل يجبُ إبعادُهم عن الحرمِ وعدمُ قُرْبَانِهِمْ إياه. وهذا القولُ هو الحقُّ والصوابُ - إن شاء الله -