قلت: فيكون هذا فيه استفهام عن رقاد الجنب وهو بحال جنابته، وَلَا إشعار فيه بالوقوع.
وأمَّا "أم": فإنها تأتي متصلة ومنقطعة.
فالمتصلة يتقدّمها الاستفهام، ويقع بعدها المفرد، [وتقدر] (?) بـ "أي"، ويكون جوابها أحد الشيئين أو الأشياء.
وأمَّا المنقطعة: فيتقدّمها الاستفهام والخبر، وتقع بعدها الجملة، وتقدر بـ "بل" و"الهمزة لا، ويكون جوابها: "لا" أو "نعم".
مثال المتصلة: "أقام زَيْدِ أم عَمْرو؟ ".
ومثال المنقطعة -وأكثر ما يقع في القرآن العزيز- مثل: "إنها لإبِلٌ أُم شاء؟ "؛ قَدَّر جميعُهم: "بل هي شاء"، وقدَّر الرمانيُّ (?): "بل شاء هي"،
واعتُرض؛ فقيل: إنّ "هي" [خبرٌ] (?)، فكيف يخبر بالمعرفة عن النكرة؟ وإن أراد أنَّها مبتدأ فلمَ أخّرها في التقدير (?).
وأمَّا "هل" فتأتي في الحديث الذي بعد هذا.
والجملة من قولُه: "وهو جنب" في محل الحال من "أخذ"، وهو معرفة