سواء أَنَّهُ كان بالحديد أو بغيره، وَلَا يستعمل إلَّا كذلك (?).
قال في "الصحاح": و"إحداد الشفرة" و"تحديدها" و"استحدادها" بمعنى (?).
قولُه: "وقص الشارب": معني "قصه": "قطعه".
قولُه: "وتقليم الأظفار": مصدر "قلم".
قال في الصّحاح: "قلمت ظفري" بالتخفيف، و"قلمت أظافري" شدد للكثرة (?).
وذكّر العدد؛ لأنه لمؤنث، وسيأتي القول في ذلك في "باب فضل الجماعة".
قولُه: "الختان" وما بعده بدل من "خمس" ويجوز رفعه يا لابتداء والخبر محذوف أي منها الختان.
قال الشيخُ تقيّ الدّين: جاء في رواية: "خمس من الفطرة" (?)، فالأوّل يدلّ على الحصر، والحصر يكون حقيقيًا ويكون مجازًيا، فالحقيقي كقولك: "العالم في البلد زَيْدِ" إِذَا لم يكن فيها غيره. ومن المجازي: "الدِّينُ النصِيحَةُ" (?)، انتهى (?).
قلت: وإنَّما جمع "الأظفار" ووحّد سائرها؛ لأنَّها متعدّدة في اليدين والرجلين، وجاء: "وَنَتْفُ الآباطِ" (?)، فإما أن يُريد بالجمع مُقابلة الجمع من النّاس، أو يكون