الله تعالى: {وَاتَّبَعَتْهُمْ ذُرِّيَّتُهُمْ} [الطور: 21] (?)، وقد يتعدّى إِلَى واحد، كقوله تعالى: {فَأَتْبَعَهُ الشَّيْطَانُ} [الأعراف: 175] (?).

قال في "الصحاح": يُقال: "تبعت القوم"، "تبعًا" و"تباعة" بالفتح، إِذَا "مشيت خلفهم"، أو "مروا بك فمضيت معهم"، وكذلك: "اتبعتهم"، و"أتبعت القوم" على "أفعلت"، إِذَا كانوا قد سبقوك فلحقتهم، و"أتبعت" أيضًا غيري، أي: "أتبعته الشيء، [فتبعه] (?) ". (?)

ويحتمل أن تكون الفاءات في المعطوفات للسببية، فيرتبط بعضها ببعض، مع أَنَّهُ لا يشترط في الجمل المعطوفات اتفاق معانيها، فيجوز عطف الخبر على غيره وبالعكس، هذا مذهب سيبويه، وقد أجازوا: "جاءني زَيْدِ، ومَنْ عَمْرو، العاقلان" على أنَّ يكون العاقلان خبر مبتدأ محذوف (?).

ومنه (?) قول امرئ القيس:

وإنّ [شفائي] (?) عبْرَة إن سفحتها ... فَهَل عِنْد رسمٍ دارسٍ من معوّل (?)

طور بواسطة نورين ميديا © 2015