" (?).
والتقديرُ ههنا: "هَذا بابُ الاستطابة"، فهو مرفوعٌ بتقدير مبتدأ محذوف، والمعنى: "هَذا بابُ أحاديث الاستطابة".
وتقدَّم القول على "الحديث الأوّل" عند ذكر الحديث الأوّل من الكتاب.
قوله: "عن أنس بن مالك": تقدّم في الحديث الأوّل القول على متعلَّق "عن"، وتقدّم في الثّاني موجب حَذف التنوين و"الألِف" من "ابن مالك" (?).
قوله: "أنّ النبي -صلى الله عليه وسلم-": تقدّم ذكر المواضع التي تفتح فيه "أنّ" في الرّابع من أوّل الكتاب.
قوله: "قال: اللهم": "قَال" جَوابُ "إذا".
و"إذا" تقدّم القول عليها في الحديث الثّاني من الأوّل، وهي وجوابها خبر "كان". و"كان" واسمها وخبرها خبر "أنّ"، و"أنّ" في محلّ رفع بمتعلّق المجرور.
و"اللهم" مُنَادَى، عُوّض مِن حَرْف النّداء "الميم" عند البصريين (?)، ولذلك لم يجمعوا بينهما إلّا في ضرورة (?)، كقَوله: