فلمّا دَخَلت "الكَاف" عَليها دَخَلت مفتوحة فسَدّت مَسَدّ المفعُولَين، ولم تتعَلّق "الكَاف" بشيء لأنّها زَائدة.

ويحتمل أنْ تكُون "كَأنّ" هُنا جَاءَت للتحقيق؛ فَلا [يتناقض] (?) العِلم، تقُول: "كَأنّ هَذا عندي" وأنتَ تريد أنّه عنْدك محقّقًا (?).

قوله: "حَجّ مَبرور": خبرُ مُبتدأ محذُوف، أي: "هَذا حَجّ مَبرور". ومَبرور نعْتٌ لـ "حَجّ". وجَعل "يُنَادِي" بمَعنى "يقُول"؛ فتكُون الجمْلَة معمُولة لما تضمّنته الجمْلَة مِن معنى القَوْل.

قوله: "ومُتْعَة مُتقَبّلَة": [معطُوفٌ] (?) عَليه.

قوله: "فأتيتُ ابنَ عبّاس": الضّميرُ لـ "أبي جمرة". و"أتَى" يتعَدّى إلى واحِد، وهُو "ابن عبّاس".

قوله: "فحَدّثتُه": معْطُوفٌ عليه. و"حَدّث" يتعَدّى إلى مفعُول بنفسه، وإلى الثّاني بحَرف الجَر، وقد تقَدّم الكَلام عَليها في الخامِس مِن "فضل الصّلَاة" (?)، والثّاني هُنا محذُوفٌ، أي: "الرّؤيَا".

"فقَالَ": أي: "ابن عبَّاس".

"الله أكبر": هَذا الذِّكْر غَالبًا يُستَعْمَل عنْد التعجّب وتعْظيم المخْبر به؛ [لمناسبته] (?) لذلك؛ لأنّ كُلّ مَا يحْدُث في الوجُود [فمِن] (?) قُدْرَته وعَظَمَته وإحْدَاثِه

طور بواسطة نورين ميديا © 2015