به، أو بصِفَة لـ "شرك".
قوله: "وكَان نَاس [كَرهُوهَا] (?) ": "كَان" الناقِصَة، وخبرها مُقَدّر، أي: "وكَان مِن الصّحَابة نَاس"، "فكَرهُوهَا" جملة في محلّ حَال مِن "ناس". أو يكون "نَاس" اسم "كَان"، و"كرهوها" خبرها، على الخلاف في وقوع خبر "كان" مَاضيًا (?).
وجَاء الاسمُ نَكِرة؛ لأنّه جنس، كقوله:
. . . . . . . . . . . ... يكُونُ مِزَاجَهَا عَسَلٌ وَمَاءُ (?)
ويحتمل أنْ تكُون [للنّكرة] (?) صِفَة مُقَدّرة، أي: "وكَان نَاس مِن الصّحَابة كَرهُوها"، كما في قَوله تعَالى: {وَطَائِفَةٌ قَدْ أَهَمَّتْهُمْ أَنْفُسُهُمْ} (?) [آل عمران: 154]، قيل: التقدير: "وطَائِفَة مِن غيركم"، مثْل: "السّمْن مِنْوَان بدِرْهَم"، أي: "منوان منه