البيت"، وهُو في الأَصْل: "مَسَافَة مِن الأَرْض يَعْدُوها الفَرَس، كالمَيْدَان" (?)؛ ولذلك قَالَ: "ثَلَاثَة" بـ "التّاء" على القَاعِدة في عَدَد المذَكَّر.
قوله: "وأنْ يَمْشُوا مَا بَين الرُّكنين اليمانيين": الجمْلَة معْطُوفَة على مَا قبلها. و"يَمشُوا": أصْلُه "يَمْشيوا"، والعَرَبُ تَعَاف الانتقَالَ مِن الكَسْر إلى الضّم؛ فنَقَلوا حَرَكَة "اليَاء" إلَى "الشّين"، ثُم حذفَت "اليَاء" لسكونها وسكُون "الواو" (?). وعَلامَةُ النّصْب في" يمشوا" حَذفُ "النون".
قوله: "مَا بين": "ما" ههنا زَائِدة. و"بَيْن" ظَرْفٌ، العَامِلُ فيه "يمْشُوا"، وقَد تقَدّم الكَلامُ على "بَين" في الثّالِث مِن "باب السّواك".
و"الرُّكنين": مخفُوضٌ بالظّرْف، و" [اليمانيين] (?) " نَعْتٌ لَه، وقد تقَدَّم في الحديث قبْل هَذا ذِكْر " [اليمانيين] (?) ".
قوله: "ولم يمنَعهم أنْ يَرمُلُوا الأشْوَاط الأرْبعَة": وفي رواية: "الْأَشْوَاطَ كُلَّهَا" (?).
قَالَ الشّيخُ تقيّ الدِّين: نُقِل عَن بعْض المتقدِّمين وعَن الشَّافِعي أنّهما كَرِها هَذه التسمية. والحديثُ على خِلافه. (?)