وأخرجه ابن أبي حاتم من هذا الوجه نحوه. يذكر ابن عباس فيه.
وأخرجه الطبري من طريق عبد الوهاب الثقفي ومن طريق خالد الواسطي1 كلاهما عن داود عن عكرمة نحوه وقال فيه فقال: أنتم والله خير منه. لم يذكر ابن عباس في السند.
ومن طريق معمر2 عن أيوب عن عكرمة كذلك. وقال فيه: إن كعب بن الأشرف استجاشهم3، وأمرهم أن يقاتلوا محمدا. قال: وإنا معكم فقالوا له: إنكم أهل كتاب وهو صاحب كتاب فنخشى أن يكون هذا خترا4 منك فإن أردت أن نخرج فاسجد لهذين الصنمين ففعل ثم قالوا: نحن أهدى أم محمد؟ فذكر نحو ما تقدم.
وأخرج "....."5 والفاكهي في "كتاب مكة" وابن أبي حاتم من طريق ابن عيينة عن عمرو6 بن حصين عن عكرمة جاء حيي بن أخطب وكعب بن الأشرف إلى أهل مكة فذكر القصة نحو الأول.