يدك عن النفقة في سبيل الله. وسنده صحيح إليه1.

وأخرج البخاري2 والطبري3 وغيرهما من حديث حذيفة في قوله: {وَأَنْفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ} : أنزلت في النفقة، وفي لفظ: أي لا تمسكوا عن النفقة.

2- وأما القول الثاني فحديث النعمان بن بشير، أخرجه أيضا ابن المنذر من طريق حماد عن سماك ولفظه: إذا أذنب أحدكم الذنب فلا يقولن قد أسأت فيلقي بيده إلى التهلكة ولكن ليستغفر الله ويتوب4 إليه.

وجاء مثله عن البراء بن عازب أخرجه الطبري5 وعبد بن حميد وغيرهما6 من عدة طرق عن أبي إسحاق عنه، أتمها رواية حفيده إسرائيل عنه سمعت البراء -وسأله رجل: فقال يا أبا عمارة أرأيت قول الله تعالى: {وَلا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَة} هو الرجل يتقدم فيقاتل حتى يقتل؟ قال: لا، ولكنه الرجل يعمل

طور بواسطة نورين ميديا © 2015