له1: في التهلكة، أمرهم الله بالنفقة في سبيل الله، وأخبرهم أن ترك النفقة في سبيل الله هو التهلكة.
وأخرج عبد بن حميد من طريق السكن بن المغيرة2 عن الحسن نحوه ولفظه: {إِلَى التَّهْلُكَة} قال: هو البخل3.
ومن طريق عوف4 عن الحسن مثله.
وأخرج الطبري5 من طريق ابن جريج أنه سأل عطاء عن هذه الآية فقال: يقول: أنفقوا في سبيل الله ما قل وكثر6: وقال لي عبد الله بن كثير نزلت في النفقة في سبيل الله.
ومن طريق العوفي7 عن ابن عباس يقول: أنفقوا ما كان من قليل أو كثير ولا تستسلموا فلا تنفقوا شيئا فتهلكوا.
وأخرج الفريابي من طريق سعيد بن جبير عن ابن عباس نحوه.
وأخرجه ابن المنذر ولفظه: ليس ذلك في القتال إنما هو في النفقة أن تمسك